القصيدة الثانية — حين قُرع البابُ وهي على تلك الحال
أشعار السيدة خديجة (ع) في النبي (ص)
سلسلة ~١ دقيقة قراءة

القصيدة الثانية — حين قُرع البابُ وهي على تلك الحال

ایـا ریـح الجنوب لعلّ علم من الاحباب ║ یطفی بعض حرّي
تستنجد بريح الجنوب، رجاءَ أن يُخمد خبرُ الأحبّة
شيئًا من لهيب شوقها.
و لم لاحمّلوك الیّ منهم سـلاماً ║ اشتریه و لو بعمري
وتعجب: كيف لم يُرسلوا معك سلامًا،
وهي مستعدّة أن تشتريه بعمرها كلّه.
و حق ودادهم انّی کتوم ║ و انّی لا ابوح لهم بسّـري
وتُقسم بحقّ ودادهم أنّها كتومٌ،
لا تُفشي سرّها ولا تُذيعه حتى لهم.
📿 ⚜️ ارانا اللّه وصـلهَم قریباً ║ و کم یُسْـر اتی من بَعْد عسر
ثم تدعو أن يُقرّب الله الوصال،
فما أكثرَ اليُسر الذي يأتي في أعقاب العُسر.
💧 ⚜️ فیوم من فراقکم کشهر ║ و شهر من وصالکم کدهر
وتختم بميزان الشوق: يومُ الفراق عندها شهر،
وشهرُ الوصال دهرٌ كامل.
❖   ❖   ❖