أشعار السيدة خديجة (ع) في النبي (ص)
جميع المقالات
سلسلة

أشعار السيدة خديجة (ع) في النبي (ص)

ثماني قصائد منسوبة إلى السيدة خديجة (ع) في مدح النبي الأكرم (ص)، مع معانيها.

القسم ١

القصيدة الأولى — السيدة خديجة (سلام الله عليها) بعد سماع وصف النبي من ورقة بن نوفل

نظمت السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها) هذه الأبيات حين سمعت وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ورقة بن نوفل.

اقرأ
القسم ٢

القصيدة الثانية — حين قُرع البابُ وهي على تلك الحال

ایـا ریـح الجنوب لعلّ علم من الاحباب یطفی بعض حرّي تستنجد بريح الجنوب، رجاءَ أن يُخمد خبرُ الأحبّة

اقرأ
القسم ٣

القصيدة الثالثة — حين رأت أن أبناء عبد المطلب قد أتوا

الذّ حیاتی وصـلکم و لقائکم و لست الذّ العیش حتی اراکم و ما استخشیت عَینی من الناس غیرکم و لا لذّ فی قلبی حبیب سواکم

اقرأ
القسم ٤

القصيدة الرابعة — بعد أن أعلن أبو طالب هدف مجيئهم

بذکرکم یطفی الفؤاد من الوقد و رؤیتکم فیها شفا اعین الرمّد و من قال انی اشتکی من هواکم فقد کذبوا لو متّ فیه من الوجد

اقرأ
القسم ٥

القصيدة الخامسة — عندما وضع الجمل رأسه عند قدمي النبي الشريفتين وتكلم

فهو الشـفیع و خیر من وطـأ الثري❞ فهو الحبیب و لا سواه فی الوري❞ يا من تحسدونه، تمزقوا من غيظكم؛ فهو الحبيب ولا حبيب سواه في الورى.

اقرأ
القسم ٦

القصيدة السادسة — عندما هيأت ثوب السفر للنبي الشريف

💧 ❝نظر الی جسـمی التحیل و کیف ❝اوتیت من شرف الجمال فنوناً و لقد فتنت بها القلوب فتونـاً❞ لقد وهبت من شرف الجمال فنونًا عظيمة، وقد سحرت بها القلوب سحرًا تامًا.

اقرأ
القسم ٧

الشعر السابع — حين خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الشام مع ميسرة وناصح

هذه الأبيات للسيدة خديجة عليها السلام، قالتها في الأيام التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر الشام.

اقرأ
القسم ٨

القصيدة الثامنة — عند عودة النبي (صلى الله عليه وآله) من سفره إلى الشام

جاء الحبیب الّذي اهواه من سفر والشمس قد اثرت فی وجَهه اثراً عجبت للشـمس من تقبیل و جنته والشمس لا ینبغی ان تدرك القمرا

اقرأ