أشعار السيدة خديجة (ع) في النبي (ص)
القصيدة السادسة — عندما هيأت ثوب السفر للنبي الشريف
❝اوتیت من شرف الجمال فنوناً
و لقد فتنت بها القلوب فتونـاً❞
لقد وهبت من شرف الجمال فنونًا عظيمة، وقد سحرت بها القلوب سحرًا تامًا.
❝قـد کوّنت للحسن فیـک جواهر فیها
دعیت الجوهر المکنوناً❞
لقد كُوِّنت فيك جواهر لحسنك، تحمل في داخلها جوهرًا مكنونًا مصونًا.
🦌 ❝یا من اعار الظبّی فی فلواته
للحسن جیـداً سامیاً و جفوناً❞
يا من أعرت غزلان الصحراء أعناقًا سامية وعيونًا جميلة.
💧 ❝نظر الی جسـمی التحیل و کیف
قد اجریت من دمع العیون عیوناً❞
انظر إلى جسمي الناحل الضعيف، وكيف أجريت من دمع عيني عيونًا جارية.
❝سـهرت عینی فی هواك صـیابۀً
و ملئت قلبی لوعۀً و جنوناً❞
أسهرت عيني شوقًا إليك من حرارة العشق الذي أحمله لك؛ وملأت قلبي لوعة أشبه بالجنون في حبك.
❖ ❖ ❖