شبه السيدة زينب الكبرى (ع) بالسيدة خديجة الكبرى (ع) — القسم ٧
شبه السيدة زينب الكبرى (ع) بالسيدة خديجة الكبرى (ع)
سلسلة ~٢ دقيقة قراءة

شبه السيدة زينب الكبرى (ع) بالسيدة خديجة الكبرى (ع) — القسم ٧

القسم ٧

جانب من أوجه الشبه بين السيدتين

٧. الحياء والعفة والستر

السيدة خديجة:

وَ أَكْثَرِهِنَّ عِفَّةً وَ دِيناً وَ حَيَاءً

رياحين الشريعة، ج ٢، ص ٢٠٤

السيدة زينب:

هِیَ عَقیلَةُ بَنی‌هاشِمٍ وَ قَدْ حازَتْ مِنَ الصِّفاتِ الْحَمیدَةِ ما لَمْ یُحزْها بَعْدَ اُمِّها اَحَدٌ حَتّی حَقَّ اَنْ یُقالَ هِیَ الصِّدّیقَةُ الصُّغْری، هِیَ فِی الْحِجابِ وَ الْلِّفافِ مَزیدَةٌ لَمْ یَرَ شَخْصَها اَحَدٌ مِنَ الرِّجالِ فی زَمانِ اَبیها وَ اَخَوَیْها اِلّا یَوْمَ الطَّفِّ، وَ هِیَ فِی الصَّبْرِ وَ الثَّباتِ وَ قُوَّةِ الْایمانِ وَ التَّقْوی وَحیدَةٌ، وَ هِیَ فِی الْفَصاحَةِ وَ الْبَلاغَةِ کَاَنَّها تَفْرَغُ عَنْ لِسانِ اَمیرِالْمُؤْمِنینَ

مستدرك سفينة البحار، ج ٤، ص ٣١٣

ينقل يحيى المازني أنه أقام مدة طويلة في المدينة جارًا لأمير المؤمنين (ع)، ولم يرَ أحدٌ السيدة زينب ولو مرة واحدة ولم يسمع صوتها.

رياحين الشريعة، ج ٣، ص ٤٦

٨. السبق في الإيمان والولاية؛ النيابة والوصاية

السيدة خديجة، أول امرأة مؤمنة ومبايِعة لعلي (ع):

يَا خَدِيجَةُ! هَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاكِ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُهُمْ بَعْدِي. قَالَتْ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ بَايَعْتُهُ عَلَى مَا قُلْتَ، أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكَ بِذَلِكَ وَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً.

بحار الأنوار، ج ١٨، ص ٢٣١

السيدة زينب، النائبة الخاصة للإمام الحسين (ع):

فَقُلْتُ: إِلَى مَنْ تَفْزَعُ الشِّيعَةُ؟ فَقَالَتْ: إِلَى الْجَدَّةِ أُمِّ أَبِي مُحَمَّدٍ ... فَقَالَتْ: اقْتِدَاءً بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَوْصَى إِلَى أُخْتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ فِي الظَّاهِرِ، وَ كَانَ مَا يَخْرُجُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِنْ عِلْمٍ يُنْسَبُ إِلَى زَيْنَبَ سَتْراً عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

كمال الدين، ج ٢، ص ٥٠١

كانت السيدة زينب (س) نائبة خاصة عن الإمام الحسين (ع)، وكان الناس يرجعون إليها في أحكام الحلال والحرام.

إثبات الوصية، ص ٢٧٢

٩. أم المؤمنين وأم المصائب

السيدة خديجة «أم المؤمنين»:

يا خديجة أنت خير أمهات المؤمنين و أفضلها و سيدة نساء العالمين

الخصال، ج ٢، ص ٤١٨

والسيدة زينب «أم المصائب»:

السَّلامُ عَلَيْكِ يا عَمَّةَ وَلِيِّ اللهِ المُكَرَّمِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ المَصائِبِ يا زَيْنَبُ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ المَرْضِيَّةُ

فقرة من زيارة السيدة زينب

❖   ❖   ❖