شبه السيدة زينب الكبرى (ع) بالسيدة خديجة الكبرى (ع) — القسم ٦
القسم ٦
جانب من أوجه الشبه بين السيدتين
٥. نصرة وليّ الله في أصعب اللحظات
السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام)، بعد أن بلغها هجوم الكفّار على رسول الله (ص) وجرحهم جسده بالحجارة، ذهبت لنصرة النبي، هي وأمير المؤمنين (عليهما السلام)، إلى جبل حراء ومعهما سفرة خبز وكوز ماء.
والسيدة زينب الكبرى (عليها السلام) كذلك جاءت إلى مصرع أخيها مرّات عديدة لنصرته؛ فكانت تذهب أحياناً نحو تلّ الزينبية واضعةً يديها على رأسها من كثرة الهمّ والغمّ، وأحياناً تصرخ: «وا غربتاه»، وتارةً التفتت إلى ابن سعد وقالت: «یابن سعد! أیُقتل ابو عبدالله و أنت تنظر الیه»... وتارةً كانت تطلب من شمر المهلة. وأحياناً أخرى كانت تنادي جدّها، لأن من عادة العرب أنهم إذا انقطعت بهم الوسائل كلها في أمر ما، توجّهوا إلى كبير قبيلتهم ونادوه.
شاهد روائي:
بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ٥٤–٥٥
٦. العلم والمعرفة
السيدة خديجة: كانت حاملةً لكثير من العلوم؛ وكان الوحي والملائكة ينزلون في بيتها، وهي معدودة من «اهل الذکر».
أمهات الأئمة، ج ١، ص ١٧٤
بعد نزول الآيات الأولى، لمّا رأت نور الوحي قالت: ما زلتُ من قبلُ عارفةً به
بحار الأنوار، ج ١٨، ص ١٩٦
السيدة زينب: قال الإمام السجاد (ع) لعمّته في الكوفة:
بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ١٦٤ (نقلاً عن الاحتجاج)
الخصائص الزینبیة، ص ٦٩؛ ریاحین الشریعة، ج ٣، ص ٥٧