شبه السيدة زينب الكبرى (ع) بالسيدة خديجة الكبرى (ع)
شبه السيدة زينب الكبرى (ع) بالسيدة خديجة الكبرى (ع) — القسم ٢
القسم ٢
خدیجةُ وَ أینَ مِثلُ خدیجة؟
زَینَبُ وَ ما زَینَب؟
«خديجة! وأين مثل خديجة؟»
روت أم سلمة أنّنا ذكرنا يومًا السيدة خديجة سلام الله عليها عند رسول الله صلى الله عليه وآله، فبكى النبي وقال:
خَدِيجَةُ وَ أَيْنَ مِثْلُ خَدِيجَةَ؟ صَدَّقَتْنِي حِينَ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَ وَازَرَتْنِي عَلَى دِينِ اللَّهِ، وَ أَعَانَتْنِي عَلَيْهِ بِمَالِهَا. إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبِ الزُّمُرُّدِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَ لَا نَصَبَ.
بحارالأنوار، ج ۴۳، ص ۱۳۱
«زينب! وما أدراك ما زينب؟»
السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها حائزة كذلك في وجودها المبارك على جميع آثار وكمالات الأم، فاطمة الزهراء سلام الله عليها.
كما جاء في كلام العلماء:
فَإِنَّ فَضَائِلَهَا وَفَوَاضِلَهَا وَخِصَالَهَا وَجَلَالَهَا وَعِلْمَهَا وَعَمَلَهَا وَعِصْمَتَهَا وَعِفَّتَهَا وَنُورَهَا وَضِیَائَهَا وَشَرَفَهَا وَبَهَائَهَا تَالِیَّةُ أُمِّهَا
زَیْنَبُ وَ ما زَیْنَبُ؟ وَ ما اَدریکَ ما زَیْنَبُ؟ هِیَ عَقیلَةُ بَنی هاشِمٍ وَ قَدْ حازَتْ مِنَ الصِّفاتِ الْحَمیدَةِ ما لَمْ یُحزْها بَعْدَ اُمِّها أحَدٌ
طراز المذاهب، ص ۶۱
تنقیح المقال، ج ۳، ص ۷۹
مستدرک عوالم العلوم و المعارف، ج ۱۱، ص ۹۵۰
فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى (ص)، ج ۱، ص ۶۳۸
تعابير المعصومين عليهم السلام في بيان المقام الفريد للسيدة زينب الكبرى سلام الله عليها
قال الإمام السجاد عليه السلام مخاطبًا السيدة زينب سلام الله عليها:
وَ أَنْتِ بِحَمْدِ اللَّهِ عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ، فَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ
امالی شیخ مفید، ص ۳۲۳
قال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام مخاطبًا السيدة زينب سلام الله عليها:
إنّكِ حَقّاً من شجرة النبوة و مِن معدن الرسالة
زینب الکبری علیهاالسلام من المهد إلی اللحد، ج ۱، صص ۵۷۹–۵۸۱
❖ ❖ ❖